مقدمة عن المنتدى

1. مقدمة

في الأشهر الأخيرة من عام 2006، عندما كان القلق على المشروع الوطني الفلسطيني على أشده، وأصبح إنقاذه هاجس جميع الفلسطينيين في الوطن والشتات؛ عقدت اجتماعات كثيرة دعت إليها القوى والفعاليات الوطنية في العديد من الأماكن، ودار نقاش داخل مجموعة صغيرة جداً من الفلسطينيين من الداخل والخارج، المهتمين والمتابعين لمجريات الأمور، نساء ورجالاً، من غير المنضويين في أي من الفصائل.

وقد دار نقاش حول سبل الخروج من النفق المظلم ومن الوضع المأساوي الذي وصلت إليه الأمور— وكان ذلك قبل اتفاق مكة وحكومة الوحدة وما تبع ذلك من أحداث أكثر مأساوية في غزة. دار ذلك النقاش في الوقت الذي بدت جميع المحاولات، بما فيها "النداء من أجل فلسطين" - والذي احتوى على مبادئ عامة يصعب الاختلاف عليها وجمّع حوله دعماً غير مسبوق- محاولات مثقلة بأسباب الفشل وفشلت بالفعل حتى أنها لم تُقلع. ولأن تشخيص الوضع والمبادئ العامة التي يجب أن تقود أي جهد للخروج من النفق لم تكن في المحصلة موضع خلاف جوهري في أي من المنابر التي دار فيها النقاش؛ أصبح من الواضح أن أهم أسباب الفشل هو أسلوب العمل والأجندات الخاصة، فصائلية كانت أم شخصية، مما أدى إلى حرف الجهد والنظر عن الهدف. وبالتالي، توصل المتناقشون إلى قناعة أن أفضل ما يمكن عمله في هذا الوضع، الذي يزداد تردٍ يوماً بعد يوم— هو الاعتماد على قوة الرأي العام الشعبي، محلياً ودولياً، والعمل من خلال منتدى كإطار يصلح لتجميع طاقات أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، يدعى للانضمام إليه:

-                     الذين يرون في الوضع الراهن تراجعاً وخطراً كبيراً على المشروع الوطني الفلسطيني، كما صاغه المجلس الوطني الفلسطيني في اجتماعاته المتعاقبة، وخاصة في دورته التاسعة عشر في تشرين ثاني 1988 في الجزائر، والذي توّجه إعلان الاستقلال.

-                     الذين يرون في المشروع الاستيطاني الصهيوني خطراً داهماً مستمراً يجب مقاومته وإيقافه ودحره بسرعة وقبل فوات الأوان، وإجبار إسرائيل على القبول بإقامة السلام العادل المبني على الشرعية الدولية، من خلال تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه بتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس على حدود 1967 وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا وضمان حقوقهم على أساس القرار رقم 194 للجمعية العمومية للأمم المتحدة، ومن خلال العمل بالوسائل التي تتفق مع قراءة صحيحة للواقع الدولي؛

-                     الذين لديهم من الحس السياسي والتقدير الحصيف والرجاحة في قراءة المعطيات ما يوصلهم إلى القناعة أن إمكانية ضمان مستقبل أبنائنا في فلسطين هي أكبر ما تكون في تطبيق مبادرة الإجماع العربي في قمتي بيروت والرياض والأسس التي بنيت عليها، بما فيها حل الدولتين، وأن ما عدا ذلك محفوف بمخاطر جمة من عدم اليقين؛

-                     الذين يرون أن القوى السياسية المؤثرة في الساحة الفلسطينية قد اختلطت عليها الأولويات فلم تعد قادرة لوحدها على الخروج بشعبنا من مأزقه الحالي؛

-                     الذين لم يفقدوا الأمل وحافظوا على تمسكهم بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وعلى إيمانهم بعدالة قضيته وبقدراته الفذة؛

-                     الذين يريدون العمل من أجل فلسطين وطناً حراً مستقلاً لجميع الفلسطينيين ويرون في وثيقة إعلان الاستقلال ما يلبي طموحاتهم ويرقى إلى تطلعاتهم ونبراساً يجب الاهتداء به في هذا الشأن.

 

2. خلفية

انطلاقاً مما جاء في المقدمة، بدأ العمل على الاتصال بالأفراد من مختلف المهن والفعاليات والأجيال الذين رأى المبادرون، أن لهم توجهات مماثلة وأن لا أطماع سياسية شخصية لديهم. وعقدت اجتماعات في مناطق مختلفة بما فيها القدس وغزة وعمان وتم الاتصال بأفراد وبأطر قيد التأسيس، اجتمعت على رؤية وأهداف مشابهة. وكان هناك تعطش واضح لدى الجميع للعمل من خلال أي إطار جامع يمكن أن يكون ناجحاً وفعالاً نحو تحقيق أجندة وطنية بأبعاد سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية تكون مستمدة من وثيقة إعلان الاستقلال، وكان الهم الأساسي لدى الجميع هو المشاركة المخلصة في العمل على الخروج بالشعب الفلسطيني من محنته وإنقاذ مشروعه الوطني وتحقيق أهدافه بإنهاء الاحتلال تماماً وحل قضية اللاجئين، التي هي أساس محنة هذا الشعب، حلاً عادلاً على أساس قرار رقم 194 للجمعية العمومية للأمم المتحدة، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه المشروع في تقرير مصيره على أرضه وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة، كجزء من المجتمع الدولي بجميع الحقوق والواجبات المرتبطة بذلك.

 وبالنظر للمحاولات العديدة التي قام بها آخرون في السنين الأخيرة، مدفوعين على الأرجح بنفس الدوافع، لتأسيس أحزاب أو تجمعات أو كتل انتخابية، بأهداف شبيهة، ولكنها للأسف لم تكن ناجحة في تحقيق مرامها، فقد ارتأى الجميع في نهاية المطاف أن إطار "منتدى" هو الإطار الأنسب للعمل وأنه من الضروري تمييز هذا المنتدى والتأكيد أنه ليس حزباً سياسياً وأن المنضويين فيه هم فلسطينيون من الوطن والشتات مستقلون عملياًً عن أي إطار سياسي حزبي قائم، جمعهم قلقهم على مصير القضية الوطنية وحسهم الوطني الديمقراطي وشعورهم بالمسؤولية ورغبتهم الشديدة بعمل ما من شأنه الخروج بشعبنا من هذا النفق الخانق المعتم نحو غدٍ أفضل. ومن هنا، رأى الجميع إن إطلاق هذا الجهد تحت مسمى "منتدى فلسطين" هو عمل خالص من أجل فلسطين، وليكن شعاره "لنعمل، وبتجرد، من أجل فلسطين حرة ديمقراطية مزدهرة."

هذا، وقد تم العمل بمشاركة الكثيرين على صياغة بيان تأسيسي للمنتدى كان من الطبيعي أن تتوالى فيه الصيغ المختلفة بإضافات هنا وتعديل هناك مع ازدياد عدد المشاركين، ولكن الجوهر كان دائماً نفسه. وتم الاتفاق على تأجيل اتخاذ أية مواقف من أية قضايا آنية إلى ما بعد تأسيس المنتدى، وعدم تضمين البيان التأسيسي أية مواقف غير تلك الواردة في المقدمة والمتعلقة بالقضية الوطنية ونضالنا كشعب من أجل ممارسة حقوقنا غير القابلة للتصرف.

كذلك ارتأى الكثيرون أن من أهم ما يجب إنجازه أولاً هو وضع أسس العمل في المنتدى وتنظيمه بما يجنبه مصير الجهود، المخلصة بالتأكيد، التي سبقته والتي انتهت إلى الفشل وربما إلى زيادة الإحباط.

بناء على ذلك، يمثل هذا البيان التالتسيسيالاله أسيسي الوثيقة التي تجمع ما بين تقرير مختصر عما تم حتى الآن وبين تحديد رؤية المنتدى، ورسالته، ومبادئه، وغاياته وأهدافه، والوسائل التي يتبعها لتحقيق هذه الأهداف، وطريقة عمله المستندة إلى كونه منتدى بالمعنى الصحيح للكلمة، وإطاره المؤسسي وعضويته وهيكله التنظيمي. وبهذا تكون هذه الوثيقة هي الوثيقة الأساسية للمنتدى والقبول بها شرط ضروري للعضوية فيه، وهي لذلك وثيقة كل من يوافق عليها.

3. الرؤية

في مثل هذا الظرف المصيري الصعب الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني، حيث يشتد ضغط المشروع الاستعماري الإحلالي الإسرائيلي المعادي، ويخطو خطوة بعد أخرى نحو تحقيق أطماعه في أرضنا، كما يعمل بأساليب جديدة على تهجير الناس والمقدرات، بينما قيادات شعبنا السياسية تتخبط في خطواتها فلا تجد الوسيلة لوقف هذا الهلاك الذي يدمر الأرض والناس.

هذا في الوقت الذي يبتدع المجتمع الدولي التعريفات الجديدة للمشاكل في منطقتنا فيحاول إقناع نفسه أن قضيتنا ما هي إلاّ واحدة من قضايا كثيرة شائكة، وهي ليست أهمها ولا هي الأساس فيها ولا أولوية لها، تاركاً شعبنا لمصيره تحت ضربات عدو طمّاع يمارس جبروته بكل صلف دون رادع من قانون دولي ولا وازع من أخلاق او ضمير.

في مثل هذا الظرف تبحث الشعوب عمّا ينقذها، فإذا نجحت نجت وبعثت من جديد، وإن فشلت واجهت مصيراً أليما. وعليه، فإن جميع الفلسطينيين الوطنيين الديمقراطيين المستقلين، الذين لا أطماع شخصية لهم، وبخاصة الشباب والشابات، مدعوون للعمل على تحقيق أجندة وطنية بأبعاد سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية مستمدة من إعلان الاستقلال، لوقف هذا التدهور وإنقاذ قضيتنا الوطنية. إن شعبنا الفلسطيني المعطاء والواعي والمصمم، الذي قدم نموذجاً فريداً في النضال والتضحية، لهو قادر برؤيته الثاقبة وعزيمته القوية على إفشال مخططات الاحتلال العدوانية والاستعمارية وعلى مواصلة كفاحه بجميع الوسائل لتحقيق أهدافه الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال، وهو قادر أيضا على التقريب والتوفيق بين جميع أبنائه وأطيافه والحفاظ على وحدته الوطنية ووحدة ترابه وأرضه، وعلى استعادة وتوطيد التضامن العربي والإسلامي والعالمي مع قضيته، وجعل جميع الدول التي تدعم حقوقه روافد فاعلة لتعزيز مسيرته النضالية.

 

4. الرسالة

يرى المنتدى رسالته في الإسهام الفعال في إعادة الاعتبار لقضية شعبنا العادلة واستعادة الزخم للمشروع الوطني بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية مهتديا بمبادئ وثيقة إعلان الاستقلال التي أجمعت عليها م.ت.ف. والمرفقة بهذه الوثيقة، تأكيداً لمركزيتها في عمل المنتدى.

وفي ضوء الإصرار الفلسطيني والإجماع الدولي على ضرورة وحتمية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، يرى المنتدى أن بناء المؤسسات القوية والفاعلة ذات الكفاءة العالية على جميع الأصعدة، السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، التي تؤسس للدولة المستقلة كاملة السيادة، عملاً وطنياً ذو أولوية قصوى.

 

5. المبادئ

1.                   منتدى فلسطين هو إطار وطني ديمقراطي بأبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية للفلسطينيين أينما كانوا، داخل الوطن وخارجه، يلتزم بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، برنامج الدولة الفلسطينية المستقلة على كل الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس وفقا لمبادئ القانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية، ويتمسك بحقوق اللاجئين الفلسطينيين الثابتة في العودة والتعويض على أساس القرار رقم 194 للجمعية العمومية للأمم المتحدة.

2.                   يتمسك المنتدى بحقوق شعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير والسيادة الدائمة على موارده وثرواته.

3.                   يؤكد المنتدى على وحدة الشعب الفلسطيني أينما كان، وبكل قواه وفعالياته الوطنية، ووحدة أرضه وقضيته الوطنية العادلة في الانعتاق والتحرر من الاحتلال.

4.                   يتمسك المنتدى بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني أينما كان، ويتمسك باحترام الشرعية الفلسطينية بما فيها شرعية السلطة الوطنية الفلسطينية بمكوناتها التشريعية والتنفيذية والقضائية.

5.                   يؤكد المنتدى أن انهاء الاحتلال طويل المدى، هي مهمة ذات طابع شمولي وتحتاج إلى بناء وتمكين الإنسان الفلسطيني والمؤسسة الفلسطينية بما يعزز الصمود والبقاء والثبات في فلسطين، وأن الاستثمار في التنمية في مجالات التعليم والصحة والثقافة والعمل الاجتماعي والاقتصادي والشبابي هي كلها عناصر في صلب المشروع الوطني الفلسطيني نحو بناء الدولة المستقلة ذات السيادة لتأخذ مكانها اللائق كدولة فاعلة تنشط في تعزيز السلم والأمن الدوليين وتساهم في تطوير الحضارة الإنسانية.

6.                   يؤكد المنتدى على حق شعبنا المشروع في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكافة الأشكال والوسائل التي يكفلها القانون الدولي، وبما ينسجم مع عدالة وأخلاقية قضيتنا والمصلحة الوطنية والقومية العليا.

7.                   يتمسك المنتدى بالديمقراطية بمعناها الواسع كنظام دائم للحياة السياسية والاجتماعية الفلسطينية، وبمبادئ الحكم الصالح والرشيد، وعلى رأسها مبدأ التداول السلمي للسلطة والفصل بين السلطات، كما يتمسك بحرية الرأي وكفاءة ونزاهة واستقلال القضاء، وحق الأقلية بالاختلاف واحترام التعددية الفكرية والدينية والسياسية والحزبية داخل المجتمع والنظام السياسي ككل، ويرفض وينبذ كل ما يتعارض مع هذا المبدأ بما في ذلك ساسات الاقصاء والاحتكام للقوة والعنف في حل وتسوية الخلافات والنزاعات الداخلية.

8.                    يعتمد المنتدى من أجل تحقيق رسالته وأهدافه كل الآليات الشرعية الضرورية لبناء رأي عام واع لطبيعة المشاكل والقضايا التي تواجه شعبنا وتقديم الحلول لها، مهتديا بمبادئ وثيقة إعلان الاستقلال التي أجمعت عليها م.ت.ف.، وزج طاقاته وكفاءاته وإبداعاته في مجرى النضال الواسع في ظل التعددية والتنوع والمنافسة في إطار الوحدة الوطنية.

 

6. الأهداف

1.                 يعمل المنتدى من أجل إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية وإخراجها من حالة الشلل والتهميش، ومن أجل تطوير أوضاعها وإصلاحها وتجديد هيئاتها بالأساليب الديمقراطية، ولتبقى إطارا كفاحيا توحد كافة أفراد وقوى وأحزاب شعبنا في نضاله من أجل تحقيق أهدافه الوطنية.

2.                 يعمل المنتدى على تحقيق حقوق ووحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، والحفاظ على هويته الوطنية وشرعية ووحدانية تمثيله والدفاع عن برنامجه الوطني. والتأكيد على أن النضال الفلسطيني هو جزء من النضال العالمي من اجل خلق عالم خال من العنف والاضطهاد والتمييز والاستغلال والاستعمار، عالم ينعم بالرخاء والاستقرار والسلام، عالم يؤمن بمواثيق حقوق الإنسان وحماية البيئة.

3.                 يعمل المنتدى من أجل بناء مجتمع ديمقراطي عصري مبني على الكرامة والمساواة وتكافؤ الفرص وضمان الحقوق والحريات الفردية والجماعية لكل المواطنين بدون تمييز، وتعزيز المواطنة واعتماد الحوار والأساليب الديمقراطية في عملية البناء، وحل الخلافات بعيداً عن العنف بجميع أشكاله، بما فيها الإقصاء والتفرد والهيمنة .

4.                 الحفاظ على دور المؤسسات الشعبية والنقابية والأهلية ومواجهة الفئوية بما يؤدي لأوسع مشاركة شعبية في الكفاح الوطني وتوحيد كافة الجهود الوطنية التي تجمع بين الصمود والتماسك المجتمعي وفق أجندة موحدة في ظل قرار وطني واحد.

5.                 تعزيز السلم الأهلي في المجتمع، واستخدام الأساليب المشروعة والقانونية للبناء ولحل النزاعات والخلافات الداخلية، والتأكيد على تماسك المجتمع، وتوحده على منظومة القيم والأخلاق و قبول الرأي والرأي الآخر، والمشاركة الشعبية، وضمان انعقاد الانتخابات الدورية في كافة أجهزة المنظمة والسلطة الوطنية والحكم المحلي وكافة الهيئات المدنية والأهلية.

6.                 تعزيز التعليم الهادف لبناء الشخصية الفلسطينية المعافاة الحرة المستقلة المبدعة ذات التفكير النقدي، وضمان حرية الرأي والتفكير والتعبير والإعلام والثقافة، وتشكيل الجمعيات الأهلية والأطر النقابية والمهنية والخدمية، وضمان الرعاية الصحية لكافة المواطنين، وتشجيع الإنتاج والإبداع ومواجهة الاتكال والإهمال، والاهتمام بشكل خاص بعوامل نهوض وتمكين المرأة الفلسطينية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

7.                 تقوية الدور التنموي الاجتماعي والاقتصادي، وتوفير بيئة مواتية للاستثمار والبناء، وتعزيز دور المؤسسات الاقتصادية لتكون الرافعة الأساسية في التنمية وتعزيز صمود المواطنين على ارض فلسطين، وضمان شمولية وعدالة تنمية كافة القطاعات والمحافظات بدون مفاضلة أو تمييز.

     9 . توفير برامج خاصة لتنميه القدس وإعمارها وتعزيز صمودها، بما يتناسب مع حجم الأخطار والتحديات التي تواجهها.

 

7. آليات العمل

1. العمل على توحيد جهود جميع الأشخاص الذين يشاركونه تطلعاته ورؤاه السياسية والاجتماعية ويوافقون على رسالته ويحترمون الفكر الموضوعي والأساليب الديمقراطية والتوجهات الاجتماعية والثقافية التي يتبناها.

2. بلورة سياسات ومبادرات وصياغة المواقف المدروسة حول القضايا التي تهم شعبنا، وبشكل خاص الملحة منها، المطروحة أو التي يمكن أن تبرز، وإيصال هذه المواقف إلى الجماهير بهدف بناء رأي عام بشأن تلك القضايا وممارسة الضغط على صانع القرار لكي يأخذ بها.

3.  العمل الجدي على إشراك الشباب والشابات في كل ما له علاقة بمستقبلهم ومستقبل شعبنا الفلسطيني، وذلك من خلال تشجيع وتسهيل وتوفير السبل لبروز القيادات الشابة في شتى مناحي العمل الوطني.

4.  تبني قضايا الفئات المختلفة في المجتمع، في سعيها للتغلب على المشاكل العامة التي تواجهها، وعلى رأسها القضايا المتعلقة بحرية ومشاركة المرأة، وذلك بكل الطرق الفعالة.

5.  طرح المواقف المدروسة في شتى المحافل من أجل تجنيد الدعم لقضيتنا العادلة.

6.    تنظيم حملات للتعبئة والتعريف بأهمية البعد الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وأهمية وثيقة إعلان الاستقلال والمبادئ التي أقرتها.

7.   التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص على كافه المستويات من خلال المنتديات التخصصية والقطاعية.

8.  عقد المؤتمرات والورش والندوات وبناء مجموعات التفكير واستخدام استطلاعات الرأي ووسائل الاعلام على اختلافها.

 

8. الإطار المؤسسي

تعتمد قوة وتأثير المنتدى على عضويته، في الوطن والشتات. وسيتم العمل من أجل أن تسهم المؤسسات والهيئات ذات العلاقة بالشعب الفلسطيني والمهتمة بقضيته في عمل المنتدى. ويتواصل الأعضاء في الأماكن والبلدان المختلفة بعضهم ببعض وبالمنتدى بالطرق الأكثر ملائمة لظروفهم وبيئتهم. ولذا، فإن وسائل الاتصال والربط ستحتوي، إضافة إلى الاتصال الشخصي، على الوسائل الالكترونية وعلى آليات أخرى كالنشرات وورش العمل والندوات. ويتوقع من الأعضاء أن يؤازروا بعضهم البعض وأن يسهموا في تقديم الدعم القوي بالتزام عميق نحو القضية التي جمعتهم.

 

يعتمد منتدى فلسطين هيكلية سهلة وبسيطة سواء من حيث المفهوم أو من حيث التصميم، لا تحتوي على جسم قيادي مركزي تأكيداً للامركزية والروح الديمقراطية، حيث أنه في كنهه إتحاد أفراد متآلف في شبكة لامركزية. وحيث يمكن، سيعمل المنتدى على العمل المشترك مع شبكات ومجموعات تبادل المعلومات والآراء التي لها نفس التوجهات. فالمنتدى إذاً هو سلسلة من الشبكات الإقليمية، يجري تحفيز نشاطات هذه الشبكات وتنسيقها من خلال لجان تنسيق محافظات و/أو أقاليم تضم ممثلين عن القطاعات واللجان التخصصيه، ويجري تنسيق النشاطات بين حيث لا توجد لجان من خلال لجنة تنسيق عامة مشكلة من مندوبين منتخبين من لجان المحافظات أو الأقاليم في الوطن والشتات، تنتخب اللجان منسقاً لها بشكل دوري سنوياً.

لجنة التنسيق العامة: تتكون من منسقي اللجان في المحافظات والأقاليم ومن ممثلي القطاعات واللجان التخصصية بالاضافة الى ممثل مركز المعلومات.

العمل في المنتدى تطوعي وتتم تغطية احتياجاته ومصاريفه من اشتراكات العضوية السنوية والتبرعات غير المشروطة من الفلسطينيين في الوطن والشتات.

9. العضوية

العضوية في المنتدى هي حق لكل فلسطيني تتوافر فيه الشروط التالية:

1-      أن يبلغ من العمر 18 سنة أو أكثر.

2-   أن لا يكون عضوا بحزب أو فصيل أو منتدى مماثل.

3-    الموافقة على البيان التأسيسي.

4-  التعهد باحترام القرارات واللوائح الداخلية للمنتدى.

5-  حسن السيرة والسلوك.

6-  الالتزام بتسديد اشتراك سنوي.

7-    موافقة لجنة العضوية بناء على تزكية ثلاثة من أعضاء المنتدى.

 

اضغط هنا لنموذج العضوية | اضغط للتسجيل عن طريق الانترنت

 

 

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى فلسطين - 2007